تحميل

‏إظهار الرسائل ذات التسميات للكبار فقط. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات للكبار فقط. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 20 سبتمبر 2013

صور مثيرة وساخنة لصاحبة اكبر مؤخرة كيم كاردشيان Kim Kardshian

حصريا صور مثيرة وساخنة لصاحبة اكبر مؤخرةكيم كاردشيان Kim Kardshian من مجلة بلاي بوي Play Boy

صور اجمل موخرة في العالم كيم كاردشيان - صور اجمل موخره واجملص در في العالم 
صور اغراء - صور للكبار 

صور مثيرة وساخنة لصاحبة اكبر مؤخرة كيم كاردشيان Kim Kardshian

حصريا صور مثيرة وساخنة لصاحبة اكبر مؤخرةكيم كاردشيان Kim Kardshian من مجلة بلاي بوي Play Boy

صور اجمل موخرة في العالم كيم كاردشيان - صور اجمل موخره واجملص در في العالم 
صور اغراء - صور للكبار 

صور مثيرة وساخنة لصاحبة اكبر مؤخرة

 كيم كاردشيان Kim Kardshian من مجلة بلاي بوي Play Boy


صور مثيرة وساخنة لصاحبة اكبر مؤخرة كيم كاردشيان Kim Kardshian من مجلة بلاي بوي Play Boy

صور مثيرة وساخنة لصاحبة اكبر مؤخرة
 كيم كاردشيان Kim Kardshian 


صور مثيرة وساخنة لصاحبة اكبر مؤخرة
 كيم كاردشيان Kim Kardshian من مجلة بلاي بوي Play Boy

صور كيم كاردشيان عارية

صور مثيرة وساخنة لصاحبة اكبر مؤخرة
 كيم كاردشيان Kim Kardshian 
صور كيم كاردشيان عارية

صور كيم كاردشيان شبه عارية

صور كيم كاردشيان شبه عارية

kim kardashian naked


kim kardashian nude

صور مؤخرة كيم كاردشيان



لدخول الموقع مرة اخرى اكتب فى جوجل ميديا توب


الخميس، 19 سبتمبر 2013

جسم نار لفنانة مشهورة ادخل وانت تتعرف عليها شوف

جسم نار لفنانة مشهورة ادخل وانت تتعرف عليها شوف فضايح  النجوم والمشاهير على موقع ميديا توب الحصرى جسم نار لفنانة مشهورة ادخل وانت تتعرف عليها بنات اون لاين

 

 
 
للدخول للموقع مرة تانية اكتب فى جوجل ميديا توب

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013

أتفرج على فلق طيز ممثلتنا المحبوبه ميرفت أمين حقيقى من ورا كلوتها

شوف فضايح المشاهير وصورهم وأتفرج على فلق طيز ممثلتنا المحبوبه ميرفت أمين حقيقى من ورا كلوتها أتفرج على فلق طيز ممثلتنا المحبوبه ميرفت أمين حقيقى من ورا كلوتهامشاهدة أتفرج على فلق طيز ممثلتنا المحبوبه ميرفت أمين حقيقى من ورا كلوتها

للدخول للموقع اكتب فى جوجل مدونة ميديا توب

احنا الاصلى علشان عندنا الحصرى





 
 
للدخول للموقع اكتب فى جوجل مدونة ميديا توب

احنا الاصلى علشان عندنا الحصرى


فارس هو وخالته الممرضه وامه قصص محارم مولعه

هو وخالته الممرضه وامه (قصص محارم مولعه ) !!!!!!!!!!!

اروي لكم قصة حصلت لي من نسج الواقع لا من الخيال والخرافه قصة دارت أحداثها بيني وبين خالتي كأبطال القصة وأمي هي كمبارس ولاكنها تؤثر في القصة والأحداث تدور حول مرضي الذي كان مكروه لي في البداية ولاكن رًب ضارة نافعة قبل خمسة أشهر تقريباَ طلعت لي في الأكياس (البروستات) حبة كبيرة تؤلم جداَ أطرتني الى الذهاب الى المستشفى وبعد فحص الطبيب للحبة أخبرني اني احتاج الى عملة جراحية لأزالة هذه الحبة وانها لا تأخذ سوى ساعة ولا تحتاج لنوم في المستشفى حيث يجب ان اجري العملية في اليوم التالي اخبرت والدتي بذالك فقالت لي يجب ان ارى هذه الحبة ولاكني رفضت لخجلي من ذالك ولاكن من حسن الحظ ان خالتي الصغرى تعمل في نفس هذه المستشفى المهم عملت العملية وأخبرتني الممرضة صديقة خالتي في الدوام اني لازم اغير على الجرح كل يوم حيث توضع داخل الجرح فتيلة طويلة لايقاف الدم تحتوي على دواء حارق مطهر للجرح ويساعد على سرعة التأمة ولاكن خالتي قالت لي ابقى في البيت لانك لاتستطيع الحركة بسبب الجرح وانى سوف أغيرلك على الجرح في البيت رفضت ولاكنها قالت لي حتى لو جيت المستشفى انى بغيرلك على الجرح فوافقت وفي اليوم التالي جت خالتي بع الدوام الى البيت لتغير الجرح وقالت الي لازم امك تجي تساعدني لانك بتتألم كثير ولازم تمسكك عشان لا تتعور اكثر لان الحين الحم بنى على الشاش رفضت وبعد اصرار امي وخالتي واقناعي سكت ووافقت فقالت امسكية عدل لا يفلت من ايدك فمسكتني امي ووضعت يدي في الخلف ولصقت صدرها الكبير في ظهري وهاذي اول مرة يظمني صدر امي رفعت خالتي الحلوة الثوب ولم اكن لابس اي شي تحت بطلب من الدكتور حتى يلتأم الجرح فتدلى زبي امامهم وانا ميت من الخجل فلمى راتني خالتي خجلان قالت لا تخجل فانى خالتك حبيبتك وهذي امك الي كنت بين يدها عاري يوم كنت صغير وثاني شي هذي شغلتي عادي والحين اذا مسكت مالك بيقوم ويمكن يقذف بعد عادي تحصل معنا عادي مثل اي شاب تلمس قضيبة فتاه ولو صار غير كذا معناة انت مو صاحي فيك شي قالت لها أمي صج بيقذف وهي فرحانة قالت لها خالتي ايوة مش رجال لازم يصير كدا بدات خالتي بمسك زبي لرفعة حتى الغير الشاش القديم وانا اموت من الألم والذة حيث انها اول مرة تمسك فية زبي امرأة ولم اكن اتوقعها وهي خالتي كنت اتألم بشدة حتى شالت خالتي الشاش وهدات واخبرت ني خالتي ان هذي المرحلة اصعب من الولى حيث يجب فتح الجرح بملقط وتعبأتة بالشاش مرة اخرى وانا خطرت ببالي فكرة وهي بما ان يدي مكتوفة في الخلف على افخاذ امي ان احركها وامسك فيها كسها وبين ما خالتي تفتح الجرح عملت نفسي اصرخ من شدة الالم وامسك كس ماما واعصرة بقوى احسست ان امي تنهدت ولاكن قبل ان امسكة كان كسها مبلول وانا شعرت بالبلل كل هذا وكانت خالتي جالسة فوق رجلي حتى لا استطيع تحريكها ولاكني بدهائي حركت رجلي وحطيتها في وسط شق الطيز ورفعت خالتي قليلا عن الارض حيث احسست انى لحم طيزها وطراوتة تاكل رجلي وبعد ان انتهت من تغيير الشاش ولاكني لم اقذف حسب ما ادعت خالتي اخرجت من حقيبتها زجاجة حق تحليل البول طلبت مني ان اقذف فيها قلت لها مستحيل انا ما اقدر احرك مالي من الالم انا حتي ما ماقدر اتبول من الألم ولا كنها اصرت قالت كل واحد تتعمل له هذة العملية لازم يشوفوا صحة (البروستات) وكمية المني الي تنزله رفضت قالت حق امي امسكية عدل وانى بتصرف معاة مسكتني امي وانى اصرخ قالت اذا حسيت نفسك بتقذف قول حطت في يدها لعاب منها وقامت اتجلغ لي وانا ميت من الالم واللذة في نفس الوقت وامي جالسة تطالع في خالتي وزبي مستغربة واحسها انها خاطرها تمسكة وتستنمي لي بدل خالتي لما حسيت روحي بقذف قلت لها وصلت غطت راس زبي بالزجاجة وقذفت فيها فسمعت امي تقول يا حلاته اضن انه فوق الممتاز كمية كبيرة وبيضة خالص انى ما اصدق ان ولدي يسوي جدي وانى خجلان حدي ومن ذاك اليوم وحتى الان البس في البيت دائما ثوب بدون سليب واقوم زبي واتعمد اجلس مع امي واوريها زبي محاولة مني لحدوث شي جديد لاني ارا من امي استجابة معي.

حكايه اليوم هي للسيده وفاء الارمله 44 عام

حكايه اليوم هي للسيده وفاء الارمله 44 عام

حكايه اليوم هي للسيده وفاء الارمله 44 عاما. توفي زوجها من اربع سنوات . كانت ست محترمه بكل شئ باخلاقها وتصرفاتها . كانت عندها بنتين وولد الكبري 22 عاما . كانت دائما تفكر بمستقبل البنات وكانت دائما تتمني ان تري بناتها عرائس وكانت تتمني ان يحضر لبناتها العرسان اللي يشيلوا عنها حمل البنات. فهي الان تسمع عن الزواج العرفي بالجامعات وتسمع ان البنات بيتزوجوا من وراء اهلهم باسم الزواج العرفي .
كان الست وفاء فيها لمسات جمال حتي ان اقاربها وجيرانها بيقولوا انها احلي من بناتها . كانت هناك اشياء بحياتها لا تفهما . عمرها ماتكلمت مع احد بالجنس والغرام . كانت معاملاتها رسمي مع الجميع.
كانت الست وفاء فيها سزاجه وطيابه اهل الريف وكان تعليمها لا يتعدي الاعداديه حين حضر لها الباشمهندس جمال من اسره طيبه وتم الزواج فوق سطوح المنزل اللي بيعيشوا فيه .
كانت لا تعرف اي شئ بالزواج والمتعه الا عندما ابتدا زوجها بلمس جسمها وكانت بالاول ترفض ذلك وتقول عيب . كانت لا تعرف معني الزواج والجنس لان احدا من اسرتها لم يشرح لها زي ماقلتلكم الام والاب محترمين جدا ومتدينين جدا. واي كلام حتي يتعرض لجسم الانثي فهو عوره وهو شئ غير عادي وقله ادب وحياء وعار .
حقيقي هناك اسر لحد الان كده. كانت الست وفاء تراعي بناتها وكل يوم تسالهم عن احوالهم وهي خائفه علي بناتها كالمثل اللي بيقول (يامخلفه البنات ياشيله الهم للممات ) وده متل مصري ولو ان الامثال الان بمصر اختفت وظهرت علي السطح اشياء اخري منها الشاب يقول نفسي اتزوج بنت تكون قد انباست بس .
بيوم دق باب البيت عريس لبنتها الكبيره زينب وكان عريس ابن ناس متدين وله وظيفه باحد الشركات الاستثماريه .وتمت الخطوبه واشطرتت علي الاهل كتب كتاب فقط وعلي العريس انتظار الزفاف حتي تكمل بنتها الليسان او الدراسه.
تم كل شئ حسب ما ارادت الست وفاء وتم كتب الكتاب بنتها وكانت تستقبل عريس بنتها يوم بالاسبوع . وكانت تتركهم بالبلكونه لحالهم يتكلمون . ولا تتركهم لحالهم كانت بتراعي بناتها كتير وكانت دائما تنصحهم . كانت هناك بعض المشاكل بين بنتها وخطيبها وكانت ساعات تتدخل وكان رايها حكيم . وكان خطيب بنتها يعطيها جرعه من المدح في حكمتها ورجاحه عقلها وكان يتمني ان خطيبته تكون برجاحه عقل امها . وكانت امها تصبره وتقول له انتم لسه صغار بكره تتكلمون الكثير من الحياه.
كانت الست وفاء شغلها الشاغل ابنتها الكبري حتي يتم الزفاف .
المهم بيوم كان البنت والولد بالغرفه لحالهم وهي بالخارج وبلحظه عم السكون الغرفه فاستغربت لا يكون هناك مكروه واذا بها تجد خطيب بنتها معبط بالبت والبنت معبطه بالولد والدنيا شايطه وبوسه مولعه نار نار .
استشاطت غضبا واتنرفزت وجري خطيب بنتها الي الشارع واخدت تسب بنتها بافظع الكلمات العصبيه . وانتهي اليوم
ذهبت الست وفاء الي سريرها وهي حزينه علي تصرف بنتها وكانت تدمع عينيها وهي تتزكر ايام خطبتها وان زوجها لم يمسها حتي لمس ايدها .
تزكرت الست وفاء ايام زواجها وابتدا الماضي فلم امام عينيها وهي تتزكر ابو الاولاد باخلاقه وتربيته .
واخيرا سالت نفسها ما معني اللي عملوه كانت بنتها بعالم تاني سايحه ورايحه بقبله خطيب بنتها تزكرت الموقف وحصل عندها شئ من الفكر واحست بالموقف الصعب واتمنت ان لم تراه.
نامت الست وفاء واخدت تحلم بقبله بنتها وهي تبكي بالحلم. ظلت قبله البنت امام عينيها ايام وايام . تاره تغطاظ وتاره اخري تقول مامعني هذا.
مرت الايام وتزوجت البنت وكانت ليله جميله للست وفاء وكانت البنت سعيده بزوجها وانتهي الحمل الاول للست وفاء .
كانت البنت تحضر لزياره امها من حين لاخر . وكانت قد احست بفقدان بنتها وكانت دائما تتمني ان تبيت ليله او ليلتين هي وزوجها عندها بغرفتها الي كانت ملاصقه لغرفه الست وفاء .
بيوم كانت البنت وزوجها بزياره بحكم عطله نهايه الاسبوع وتاخر عليهم الوقت وطلبت منهم المبيت بالبيت وكان خطيب البنت رافض لانها كانت ليله الجمعه وما ادراك ماليله الجمعه عند العرب .
المهم وافق الاتنان ودخلا غرفتهما ودخلت الست وفاء الغرفه بتاعتها المجاوره. وكانت اسعد انسانه ان بنتها وزوج بنتها بالبيت حيث احست بالامان .
اخدت الست وفاء تتزكر ابام زواجها وكانت سعيده بزكرياتها .
وفجاه احست باصوات غريبه افف اح اه اه اه اه واسواط تاوهات وانفاس منقطعه وكلام غريب جدا . افتكرت الست وفاء ان مكروه حدث لبنتها ذهبت لغرفه بنتها وكانت محروجه ان تدق باب الغرفه فقررت استطلاع الامر من خرم الباب.
وهنا وجدت منظر عمرها ماشافته فلم سكس امامها زوج البنت رافع رجل البنت علي اكتافه حاط زبه بكسها ونازل بالبنت حركات غريبه رايح جاي صعقت الست وفاء من المنظر ورجعت الي غرفتها وهي تستغرب .
اخدت الست وفاء تتخيل المنظر وتتخيل زوبر البنت وهو داخل كس البنت.استمرت الاصوات اكتر من نصف ساعه واخيرا سمعت الست وفاء صرخه بناتها وعم السكون غرفه البنت للصباح.
بالصباح كانت الست وفاء مع افراد اهلها علي السفره وكانت عينيها لا تنظران لهمه من شده خجلها مما فعلته .
المهم تعددت زيارات بنتها بعطلات نهايه الاسبوع وكان بنتها وزوجها دائما الجلوس بجانب بعضهما وزوج بنتها يضع ايده علي شعرها وكتافها وكانت تلاحظ الحركات دي من بعيد لبعيد وتستغرب . كيف ان زوج بنتها يفعل ده وليه وليه بنتها بمنتهي السعاده مع العلم ان زوجها كان لا يلمس جسمها الا بالسرير.
كانت الست وفاء تتزكر ان زوجها كان فقط بالفجر يقوم بتقليعها الكيلوت بتاعها ويدخل زبه لمده دقيقه وينطر لبنه داخلها وكانت الدقيقه دي فقط هي متعتها وكانت دائما تنتظر الدقيقه اللي تحس فيها ان شئ سخن يخش كسها.
كانت لا تفهم معني الجنس ومعني الزوج اللي يمتع زوجته.
كان زوج بنتها يسجل افلام من التلفزيون الستاليت ويعطيه لحماته تشاهده نظرا انها لم تكن عندها دش او ستاليت. ومن ضمن الافلام احد الافلام الحديثه اللي بيتطرق للعلاقه الزوجيه وبزات الجنسيه عن طريق دكتوره نفسيه متخصصه بالعلاقات الزوجيه وكان بالفلم مناظر ساخنه وكيفيه ان الزوجه بتشتكي من عم متعته ورعشتها مع زوجها والرجل يقول ان زوجته بارده . الفلم ده فلم حلو لو تحبوا اتفرجوا عليه اسمه (النعامه والطاوس ) .
بعد ماشاهدت الست وفاء الفلم وكانت هناك قصص واشياء تخجل منها وابتدات تفكر الست وفاء بمعني الجنس وايه اللي الناس بتعمله ده وان فيه حاجه اسمها الرعشه الجنسيه وكانت تتمني ان تعرف من ابنتها كل شئ ولكن حيائها دائما يمنعها .
بيوم كانت بنتها مع زوجها بالغرفه وسمعت اشياء غريبه وسمعت زوجها بيقول لها نامي علي وشك وكانت تظن ان زوج بنتها بيطلب من بنتها الحرام وهو نيك الطيظ سمعت من بنتها عدم الرفض وهنا اغتاظت وراحت تبص من خرم الباب وجدت الست وفاء بنتها تنام متل الكلب وزوجها من الخلف يضع زبه بكسها وكان زب زوج البنت كبير وكانت البنت تنتشي وكانت العمليه الجنسيه بتطول وكان زوج البنت بيطول بالنيك.
رجعت الست وفاء لسريرها واحست ان جسمها كله وع نار واتمنت زب زوج بنتها واتمنت تجرب ماتحس بيه بنتها ولاول مره بحياتها وضعت ايدها علي كسها المنسي اللي كان لا يستعمل قبل الزواج وبعده .
اخدت بمسك *****ها واحست ان هناك حنفيه ميه تخرج من جسمها واحست ان جسمها يرتعش واحست ان عضلاتها تسترخي ولم تدري بعدها الا و ضؤ النهار عليها.
تغيرت حياه الست وفاء بعد ماتعلمت اشياء بجسمها وظهر بجسمها اشياء لم تكاد تعرفها من قبل .
ابتدات الست سعاد تغير الالوان الغامقه بملابسها وابتدات تلبس اشياء اكتر اثاره حتي ان بنتها قالت لها انتي حلوه بالاشياء دي ياماما .
اتمنت الست وفاء ان تحس اكتر بالحياه ولكن تربيتها وادبها يمنعوها من اي شئ.
كانت دائما الجلوس لحالها بالبيت وكان ياتي لها صبي المكوجي وكشاف عداد النور والبواب وانواع كتير من الناس اللي متعلقين بحياتنا اليوميه .
ابتدات الست وفاء كل ليله تحس بغريزتها وطلبت من زوج بنتها ان يركب لها الدش وفعلا ركب لها الدش .
وبليه كانت تبحث بالدش ووجدت مالا تتخيله فلم سكس سكس اصلي احمر وجه الست وفاء ونشف ريقها وهي تنظر هذا الرجل العملاق اللي ماسك بنت ونازل فيها نيك والبنت تصرخ وتتاوه من المتعه .
وهي تشاهد الفلم وضعت رجل علي رجل وابتدات بالضغط علي كسها بفخادها واحست بنقر رهيب بكسها واحست بان الكيلوت بتاعها كان شربه ميه .
وقفلت الدش ورجعت لسريرها وهي خجلانه من نفسهأ كانت كل يوم الست وفاء تتعرف علي انوثتها ورغباتها واحست ان هناك تغييرات جنسيه بحياتها واللي كان بيحصل مع الباشمهندس جمال زوجها كان فقط لعب عيال واحست ان حياتها الزوجيه لم تكن مكتمله.
احست الست بانها كانت مظلومه بحياتها واحست انها تريد التجربه وتريد ان تتمتع بس لا تقدر علي فعل الغلط.
ابتدا جسم الست وفاء بالتعبير عن جوعه بالتعبير عن مطالبه بالتعبير عن شهوته وكانت طريقه لبسها اكتر فكانت تظهر جسمها الممتلئ قليلا وصدرها البارز وكمان اردافها او طيظها اللي خارجه من الخلف .
اذا رايت الست وفاء او الحاجه وفاء كما يدعوها الان تظن انها شرموطه متمرسه ولكن كان فقط احاسيسها الداخليه المعبريه .
طلبت من زوج ابنتها تركيب تلفزيون لها بغرفه نومها حتي لا تزعج البنت والولد بمزاكرتهم وكانت دائما تبحث بالدش عن ما يروي ظمئها وعطشها وحرمانها واشتياقها .
كانت الست وفاء تلبس قمصان النوم القصيره وكان صدرها مغري جدا وكانت كقطعه فاكه تطلب الاكال.
بيوم دخل عندها كاشف عداد النور والغاز وكانت بقميص نومها وكانت لحالها بالبيت . احست ان كاشف عداد النور وهو شاب يافع بالعشرينيات تقريبا عينه لم تنزل من علي صدرها . احست الست وفاء بالخجل ومشي كاشف عداد النور وبعد ذلك ذهبت للمراه اللي بغرفه نومها ونظرت لصدرها بالمراه واخدت تمسك صدرها وتتخيل ان كاشف عداد النور يلعب بيهم وتمنته .
اخدت الست وفاء تتمني ولكن هناك اشياء تمنعها من اي شئ غلط تفعله . كانت تتمني شاب يحسسها باللي شافته بغرفه نوم بنتها وبالستاليت.
كانت محرومه ومشتاقه وعمل عندها كبت وشوق جنسي بيولد الانفجار.
باليوم التالي كانت لحالها ولابسه جلبيه نوم من غير اكمام وقصيره وكان صدرها باين من الماش الشفاف وكان فخادها الممتلئين يعني اي انسان يشفها لازم يركب . فوجئت بكشاف النور امامها ويطلب منها قراءه العداد تانيا لانه امس حدث غلط ويجب مراجعه العدادات. فسمحت له بالدخول ولكنه تنح امامها وعينه ابتدات تركز علي صدرها ومن نظره عينين الشاب احست ان جسمها كله غير قادر علي الحركه واحست بنشوه واحست ان الماء ابتدا ينزل من كسها . احست ان كاشف العداد نفسه فيها وهي تقاوم مابداخلها .
وهناك بالمطبخ دخلت معها للكشف علي عداد الغاز واحست بيد كشاف النور تلمس صدرها واحست بهجوم كاشف النور عليها وهي تقاوم واحست بقبلات كاشف النور علي خدودها وهي تقاوم كانت بين نارين تريد ولا تريد. خرجت وفاء من المطبخ ووقفت بعيد بغرفه الصالون وقالت له اخرج والا اصوت والم عليك الجيران وهي من داخلها خلاص علي الاخر .
هجم عليها الولد بعد مارمي مامعه من اوراق وهجم عليها تاني واخد يمسك صدرها ويقبلها واخيرا تملك من كسها ومسكها بقوه وهي تصرخ وتقول اه اه اه حرام عليك. واخدها علي الكنبه ونام عليها وكانت تقاومه واخيرا استسلمت الست وفاء لقبلات الشاب .
وهنا كان الشاب متمكن بتصرفاته الجنسيه وكان زبه زب حقيقي وكان وفاء سايحه وبتنتشي.
احست بكسها يفتح وشفرتيه مشدوداتان واحست انه يطلب زائر يستضيفه لمده طويله . وهنا اخرج الشاب زبه وهنا نظرت لزب الشاب وانهارت وتركته يفعل مابده. لم تقل شئ فكانت من غير قوه وكانت مسيره معه مش مخيره . فكسها وجد ضالته المنشوده . وهنا رفع الشاب رجلها علي كتفه وحط راس به علي باب كسها ودفعه للداخل وهي تشهق وتصرخ ولاول مره زب بداخلها منذ خمس سنوات واخد الشاب ينيك فيها بحركات زبه المكوكيه بكسها وهي تقول اف اف اف اف اح اح اح اح اه اه اه اه اه وكلام وشعور يطلع من احاسيسها الحقيقيه .
كانت مره بالنسبه له تجربه فظيعه واخيرا نطر الشاب حممه بكسها وهنا طلبت من الشاب الذهاب حتي لا يحضر اولادها وطلبت منه الا يقول لحد اي شئ وذهب الشاب .


بعد ماخرج الشاب احس باهانتها لنفسها وليه عملت كده وهي الشريفه العفيفه وبجانب اخر احست انها اول مره بحياتها تعرف معني شئ اسمه الرعشه الجنسيه. واخدت تفكر بالفضايح واحست ان كاشف العداد سوف يفضحها بيوم من الايام
.
اخدت الست وفاء كل ليله تتزكر كشاف النور وهي تفعل مع نفسها بس قررت انها لا تفعل ذلك تانيا بالحقيقه . ومرت الايام وهي مشتاقه لتري كاشف النور ومن داخلها تريد ولا تريد.
وفي يوم بالصبح رن جرس الباب واذا برجل كبير بالسن وقال لها كاشف النور والغاز فسالته عن الشاب الاخر فقال لها قد سافر الكويت بعقد عمل ولن يحضر تانيا.
اخدت الست وفاء بالحزن والحسره علي حظها .واحست بالالم اكتر بعدماتعرفت علي الجنس ومعانيه وحقيقته بعدما كانت متزوجه من رجل لا يعرف شئ بالدنيا اسمه متعه المراه والزوجه

الاثنين، 16 سبتمبر 2013

فارس المراهق واخته ريم (قصص سكس محارم بنار الكس مولعه

فارس المراهق واخته ريم (قصص سكس محارم بنار الكس مولعه)!!! !!!!!!!!!!!

أنا أسمي فارس من مصر

(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان)عندي 20 سنة و عيلتنا متكونة من 5 أ فراد أنا الكبير و عندي أختين واحدة عندها 12 سنة و أسمها مي و التانية عندها 15 سنة و أسمها ريم و هي دي بقي محور القصة

(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان)

بدأت قصتي معاها لما كان عندي 17 سنة و هي كان عندها 12


أنا أول ما بلغت و بدأ زبي ينزل لبن كنت بضرب عشرات كتير أوي يعني في اليوم حوالي خمس أو ست مرات بس عمري ما فكرت في أختي

(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان)لأنها كانت علامات البلوغ لسة ما ظهرتش عليها و عدت السنين و أنا كل يوم بشوف أفلام سكس و أبص علي الجيران و هما عريانين و أضرب عشرات بالهبل زي ما قولتيلكو لحد ما جة اليوم اللي دخلت فية الموقع الجامد ده و سمعت عن سكس المحارم

(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان)و هنا بقي بدأت أفكر في أختي و خصوصا أنا كانت بدأت مراحل البلوغ و بزازها بدأت بالبروز و طيزها بدأت تتملي و تتدور بس أنا كنت مكتفي بالتفكير فيها بس


و مافكرتش أعملها حاجة لحد ماشفت حاجة هبلتني و جننتني

شوفتها و هي بتستحمي و كانت ناسية الباب مفتوح و فاكرة أن مافيش حد في البيت و فضلت أتفرج عليها لحد ما خلصت

(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان)و جريت أنا ناحية باب الشقة و فتحتة و قفلتة تاني علشان تفتكر أني لسة واصل


و دخلت أودتي و طلعت زبي و قعدت أضرب عشرات و أنا بتخيل منظر أختي و هي عريانة

و فضلت علي الحال ده أني أبص علي أختي في الحمام و أخش الحمام أضرب عشرة علي كلوت أختي

(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان)لمدة 3 شهور


و في يوم جابلي واحد صاحبي أفلام سكس و كان فيهم فيلم محارم وكانت أحداث الفيلم بتدور أن الأخ جاب منوم وحاطة لأختة في العصير و أستناها لما نامت و دخل عليها و ناكها

هنا بقي بدأت الفكرة تلعب في دماغي و بدأت أفكر أزاي أنفزها

روحت لواحد صاحبي صيدلي و قولتلة أنا عاوز منوم و جيبت المنوم و حطيتة لأختي في الشاي

(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان)و أستنيت لما نامت و دخلت أودتها و رفعت الغطا من عليها و رفعت جلابيتها


أول ما شفت منظر فخاد أختي زبي وقف زي الاسد و كملت رفع الجلابية لحد وسطها

علي فكرة أختي كانت نايمة علي جنبها روحت أنا نايم وراها و فطلت ألمس زبي لرجلها و عند ما حسيت

(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان)أني هنزل المني ناقدرتش أقوم و نزلتهم علي كلوت أختي من ورا فوق كس أختي بالظبط


و غطيتها تاني و أستخبيت تحت السرير بتاعها لحد الصبح لقيتها أول ما صحيت و حست بالبلل أتصلت بصاحبتها و قالتها أنها أستحلمت ( عبيطة )

و فضلت أكرر الحكاية دي كل مدة لحد ما جة اليوم اللي بستناة طول عمري و هو اليوم اللي فية هتنام

(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان)أختي جنبي و علي سريري بسبب أن قرايبنا جم من البلد و هينامو عندنا


تخيلو بقي السعادة و الهيجان اللي كنت فيهم

و جريت لصاحبي ده و قولتيلو أنا عاوز مخدر قوي المره دي مش منوم عادي

و فضلت قاعد عندة شوية ورجعت البيت متأخر علشان تكون أختي نامت هي و كل اللي في البيت

و دخلت أودتي بالراحة

(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان)و جيبت منديل و حطيت المخدر علي المنديل و شممتة لأختي و أستنيت شوية لغاية ما يشتغل


و هزيت أختي و ناديت عليها مارديتش عليا و أتأكدت أنها أتبعتت بعثة في النوم

و بدأت أرفع الجلابية لغاية ما خلعتهلعها

لقيت نفسي هايج نيك و زبي بقي زي الوحش و خلعت هدومي كلها و بدأت أخلع أختي الكلوت بتاعها

و بدأت أمص في بزازها الصغيره و نزلت واحدة واحدة لحد ما وصلت لكسها و قعدت الحس فية

(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان)يجي ساعة


وبعد كدة قلبتها علي بطنها و حطيت مخدة تحت بطنها علشان أرفع طيزها و فتحت طيزها و قعدت ألحس في الخرم و دخلت صباعي بس لقيت صباعي مش عاوز يدخل في طيز أختي

جيبت زيت شعر و دهنت طيزها و صباعي و دخلت صباعي

(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان)و بعد كدة دخلت الصباع التاني و فضلت أوسع في طيز أختي علشان تكون مستعدة لأستقبال الوحش أصل أنا زبي حوالي 22 سم


و نيمت فوقيها و بدأت زبي في طيز أختي و أنا متأكد أها لو كانت في وعيها كانت هتموت من الوجع أصلة كان بيدخل بصعوبة جدا

وفضلت أحاول لحد ما قدرت أدخل راس زبي في طيز أختي و بدأت أدخل الباقي لحد مادخل نصة

وبدأت أخل و أطلع زبي

(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان)جو طيز أختي و ماقدرتش أستحمل و بدأت أنيك طيز أختي بغباء و دخلتة كلة


و فضلت أدخل و أطلع في زبي حوال نص ساعة و بضاني عمالة تضرب في طيز أختي

ولما حسيت أني هاجيبهم ما قدرتش أطلع زبي من من الدفا اللي في طيز أختي و نزلت المني بتاعي جوا طيز أختي

(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان)و من كتر المني اللي نزل طلع من طيزها و نزل علي كسها خوفت أحسن يدخل جوا كس أختي و مسحتهم


ورغم كدة لقيت زبي لسة زي السيف

روعت قالب أختي علي ضهرها و بدأت أمشي زبي علي بطنها لحد ماوصل لكسها حسيت بسخونة رهيبة طالعة من كس أختي

خطيت زبي علي باب كسها و قولت أنا هدخل الراس بس و دخلت راس زبي

(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان)في كس أختي و فضلت أحرك راس زبي جوا كس أختي لغاية ما جيبتهم علي بطنها و من قوة أندفاع المني وصل لغاية وش أختي


و فضلت طول الليل أنيك في طيز أختي لغاية ما حسيت أن جسمي أتمص و أتعدم

و مسحت المني بتاعي من علي كل حتة في جسم أختي و غطيتها و خرجت من الشقة و قعدت علي كافي شوب للصبح و رجعت البيت لما صحيو علشان أختي ما تشكش في حاجة

وهي دي بقي قصتي مع طيز أختي

الأحد، 15 سبتمبر 2013

رامى وخالته ياسمين(قصص سكس محارم ونيك مثيره وممتعه ومولعه نيك)!!!!

رامى وخالته ياسمين(قصص سكس محارم ونيك مثيره وممتعه ومولعه نيك)!!!!
.




...انا اسمي رامي وعمري 20 سنه اروي لكم قصتي اليتي حصلت معي من حوالي شهر مع خالتي ياسمين التي تكبرني بربع سنوات انا وحيد امي وابي انا من الاردن وعايش انا وابوي امي في حي بسيط ذات يوم كنت انا في البيت اتفرج على التلفزيون وكان ابوي بشغله كانت الدنيا الضهر امي ردت وكانت المتصل خالتي ياسمين وقالت لأمي ان تروح تزورها لأن زوجها اكثر اوقته بالشغل وبنفس الوقت طلع لزرقهلشغل وراح يغيب ثلاث ايام اللمهم امي وافقت وقالت لها بمر عليك بعد العصر انا ورامي وامي حكت لي كل شي ورحنا بعد العصر عندها كانت خالتي تملك جسم رهيب جدآ بحيث انه يلفت انتبااه اي رجل يشوفها وكانت تملك عيون عسليات عمر يما شفت اجمل منهم وكانت تملك شعر اسووود وفيه خصل شقار وطويل جدآ بحيث اني يوم شفتها انصدمت لشده روعتها وجمالها وباني ما كنت منتبه لجمالها المده الي فاتت ممكن لأني ما كنت افهم بالدنيا ..اللمهم صرحت اشوي قامت امي دخزتني وقالت ما بدك تسلم على خالتك قلت امبلا وسلمت عليها ويااه شو اديها ناعمين ودافين لردجه اني طولت ونااا ماسكها وبعدين اقتربت مني وباستني من خدي انا دخت وكانت لبسه بنطال اسود ضيق عليها لردجه انه راسم جسمها رسم ولبسه فنيلا وصدرها نافخ نفخ وقالت لي رامي ياه شو كبران وصاير حلو كتير وجسمك جسم حلو ورياضي وانا جاوبتها وانا مرتبك هذا الدنيا ما بنفضل صغار وبعدين قالت لي لا تستحي انت في بنت خالتك خذ راحتك وانا جلست بالصاله ولحظت عليها انها بترمقني بنظرات غريبه مثل نظرات الاعجاب بس انا كنت مرتبك خاصه انها بجد اسرتني بجمالها بس قلت بعقلي هذا عمتي حرام اني اشتهيا وقعدت اتفرج على التلفزيون وهي وامي كانو بالمطبخ يتكلمون بعد نص ساعه الا امي جاي وقالت لي رامي انت اليوم حتنام عند خالتك وانا صار لازم اروح لأن ابوك هلا في البيت ولازم اروح انا زاد ارباكي وقلت لها شو اضل لازم اروح معك قالمت خالتي قالت وتتركني انام لوحدي في البيت بعدين ليش مستحي مني انا خالتك يعني مو غريبه وبعدين امي قالت خليك كلها ليلتين وبروح زوجها قلت طيب وامي روحت وان شو عرقي يزرب زرب وكانت خالتي ملاحظه لانها كنت تطلع عليا من فوق لتحت لما روحت امي وانا بالصاله قاعد اتفرج على التلفزيون بعدين قالت لي اعمل لك قهوه وهي بالمطبخ قلت لها لا خالتي لا تغلبي حالك قالت وبعدين فيك هيك بتتحسسن ياني انا الي غريبه قلت لها لا خلاص اعملي اللمهم وانا مندمج بالتفزيون اطلعت والا اهي واقفه قدامي وشو كان جسمها مرسوم رسم بحيث انه زبي انتصب لا شعوريا واكنت لبس بنطلون جينز يعني بين من جمال فادها وقالت لي رامي خذ القهوه قلت لها حطيها على التربيزها ورحت الحمام بسرعه عشان ما تشوف زبي وهو منتصب مع اني متأكد انها شافته ما وصت الحمام وسكرت على حال البابا وقمت سمعت صراخ خالتي اطلعت من الحمام اركذ لقيتها قاعده على الارض وراكميه ضهرها على الكنبه قلت لها مالك شو في خاتلي واقتربت منها قالت لي اتعرقلت بالتربيزها وركبتي صار توجع واشرت على مفصل ركبتها وقالت حط ايدك وشوف انا حطيت ايدي ويااه شو طريه وقالت ارفع ايدك لفوق اشوي رفت يعني ايدي صارت على فخدتها وقالت لا الوجع لفوق اشوي قمت انا عرفت انها كل الوقعه ملفقه منها انا ما تحملت وقمت قالت مالك رايم قالت تعال حط ايدك على الوجع بدي اعرف مصدره وقمت رجعت وحطيت ايدي مجرد ما حطيت ايدي قام زبي انتصب وصار عرقي يهر هر قالت لفوق اشوي ققلت لها خالتي ارحميني وقمت قمات مره وشافت زي وهو منتصب وقال لي انا عارف انك من اول ما جيت وانا حاسه انك مشتهيني وقالت وانا كمان مشتهيتك وليش نحرم انفسنها من بعض وقربت علي وحطت ايدها على زبي وانا الشهوه ذبحتني وكنت بدي احضنها وابش فيها مص بس قلت لها انتي خالتي وحرام قالت لا تخاف محد راح يعرف ومسكت ايدي واخذتني للغره وقالت انا كلي الك وبلشت تلعب في زبي وانا بطلت استحمل ضميتها بكل حرره وبلشت مص بشفيهها وبطتها على السرير ونمت فوها ورفت الفنيلا وبلشت مص في بزازها وشلحتها البنطلون وبلشت مص بكسها كان كس في غاايه الروعه وكانت انا اول مره بشوف كس على الطبيعه وكان في غايه اللذه وبعدين قالت لي نام على ضهر نمت وقلعتني البنطلون وكان زبي منتصب كـالعموووود وقالت لي ياه ما اكبر زبك بتعرف انه اكبر من زي زوجي ومبين عليه اللذ من زي زوجي وحطط ايدها وفرقته اول فرقه وبعدين حطت راسه في فمها وفرقت كمان ففرقتين بس وقمت نزلت المني كله بفمها كانت قميه كبيره كبيره جدآ قالت كل هذا مني شكشك مش صايب زبك لمده سنه وكل هذا حارم حالك وانا موجوده وبعدين نامت فوقي وابتدن تمص في بطني وفي صددي حتى انتصب كمان مره وكانت طيزها في غايه الروعه قلت لها بدي انييك من طيزك قالت لا من كسي قلت لها بدي من طيزك لأنذ لذيه جدآ ومغريه قالت متل ما بدي يا حبيبي وكلبت حالها ومسكيت زبي وحطيت راسه على باب طيزها وبلشت ادخل فيه اشوي اشوي وقامت تصرخ وتقول ااااااااااااااااااااااه من شده النشوه كمان رامي كمان دخل دخل انا اول مره احس بلذه قويه قويه واول مره بعرف انه النيك من الطيز لذيه لهاي الدرجه ودخلت وزبي وبلشت فوت وطلع لحتى قرب يجي ظهري قلت وين بدك اكذف المني قالت جوا طيزي قلت طيب وكذفته كله جوا طيزها ورميت نفسي جنبها على السرير وانا في غايه الفرح والراحه وقالت لي ايمتا ما تحس انك اشتهيت تعالي علي بأي وقت والك ال ياشبعك قلت لها إن شاء **** ......وكانت هي قصتي مع خالتي ياسمين وفضلت امارس معها الجنس ليومنا هذاااااا